ابن ميمون
379
دلالة الحائرين
سماء « 1019 » على ما « 1020 » بينت لك ليبين اشتراك الاسم وان ليس السماء « 1021 » المقول أولا في قوله : السماوات والأرض « 975 » ، هي هذه التي سميت سماء « 1022 » . واكدّ هذا المعنى بقوله : على وجه جلد السماء « 1023 » ، ليبين ان الجلد « 1017 » غير السماء « 1021 » ومن اجل هذا الاشتراك في الاسمية قد يسمى أيضا السماء « 1021 » الحقيقية جلدا « 1017 » كما اسمى الجلد « 1017 » الحقيقي سماء « 1021 » وهو قوله : وجعلها اللّه في جلد السماء « 1024 » . وتبين أيضا بهذا القول ما قد تبرهن من كون الكواكب كلها الشمس والقمر مركوزات في الفلك إذ لا خلاء في العالم وليست على سطح فلك ، كما يتخيل الجمهور من قوله : في جلد السماء « 1 » ولم يقل على جلد السماء « 1025 » . فقد بان ان مادة ما كانت مشتركة وسماها ماء « 1026 » ، ثم انفصلت بثلث « 1027 » صور وصار منها شيء البحار « 1013 » وصار منها شيء الجلد « 1017 » وصار منها شيء فوق ذلك الجلد « 1017 » . وهذا كله خارج « 1028 » عن الأرض فقد اخذ في الامر مأخذا اخر لاسرار عجيبة . اما ان « 1029 » كون ذلك الّذي فوق الجلد « 1017 » سمى ماء في الاسمية فقط ، لا انه هذا الماء النوعي . فقد قالوه الحكماء « 982 » عليهم السلام أيضا قالوا في قولهم : دخل الأربعة في الفردوس الخ . قال لهم الرّبى عقيبا : إذا وصلتم إلى الأحجار الرخامية النقية / فلا تقولوا ماء ماء ! لأنه قد كتب « 1030 » . الناطق بالبهتان لا يقف امام عينىّ « 1031 » .
--> ( 1019 ) : ع [ التكوين 1 / 8 ] ، ويقرا الهيم لرقيع شميم : ت ج ( 1020 ) على ما : ت ، على مثل ما : ج ( 1021 ) : ا ، شميم : ت ج ( 975 ) : ع [ التكوين 1 / 1 ] ، ات هشميم وات هارص : ت ج ( 1022 ) : ا ، شميم : ت ج ( 1023 ) : ع [ التكوين 1 / 20 ] ، على فنى رقيع هشميم : ت ج ( 1024 ) : ع [ التكوين 1 / 17 ] ، ويتن اوتم الهيم برقيع هشميم : ت ج ( 1 ) : ا ، برقيع همشيم ( 1025 ) : ا ، على رقيع هشميم : ت ج ( 1026 ) : ا ، ميم : ت ج ( 1027 ) بثلث : ت ، بثلاث : ج ( 1013 ) : ا ، اليميم : ت ج ( 1017 ) : ا ، الرقيع : ت ج ( 1028 ) خارج : ج ، خارجا : ت ( 1029 ) ان : ت ، - : ج ( 982 ) : ا ، الحكميم ز . ل [ لا يقرأ في ج ] : ت ( 1030 ) : ا ، [ حجيجه 14 / 2 ] ، أربعة نكنسو لفردس امر لهم ر . عقيبه كشاتم مجيعيم ابني شيش طهور [ 249 - ا ] ال تا مرو ميم ميم شكك كتوب ( 1031 ) : ع [ المزمور 101 / 7 ] ، دو بر شقريم لا يكون لنجد عيني : ت ج